شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1]

xx خواطر وتأملات ويوميات ((( محايد ))) - [اللادينية و الإيمان]
14/12/2006, 23:07:42
بداية ارحب بجميع الاعضاء  tulip  tulip  tulip

 هذه بعض خواطري و افكاري اضعها بين ايديكم بعد ان كتبتها بعفوية ودونما تلقيح او تنقيح,
لاني اردت ان تخرج اليكم ولا تظل بداخلي انميها و احاول استكمال جوانبها,
فمعكم و امامكم سوف تولد هذه الفكار بعد ان كانت حبيسة صدري,
فاتمني منكم رعايتها و تهذيبها معي حتي تكتمل صورتها,
مع حبي و تقديري  
-----

الجزأ الاول من خواطر (س-13) المحايد

جلس (س-13) وحيدا علي شاطئ البحر
ونظر الي المدينة التي بدت له من بعيد مثل السجن الصغير
نعم فهو يراها كذلك بالفعل
فكل من راه او قابله داخل المدينة
راه يضع نفسه في سجن داخل سجن داخل سجون
سجن ليس له جدران او ابواب بل انه بدون سجان او حارس
لان كل سجين او اسير هو الذي يختار سجنه بنفسه
سجن يحيط بعقله و خياله و طموحاته

فالطالب - مثلا - يظل سجينا داخل فكرة دراسته و تفوقه ثم تخرجه
وبعضهم يمتد معه السجن الي حصوله علي درجات علمية من ماجستير و دكتوراه و دبلومة و ابحاث و مؤتمرات علمية و ................

والبعض الاخر يكون سجنه في وظيفة بالجامعة من معيد الي مدرس مرورا بالاستاذ الدكتور فلان وصولا الي رئيس القسم ثم عميد الكلية ثم ربما رئيس الجامعة و مش بعيد وزير و.............

والبعض الاخر يضع كل فكره في السلطة و السيطرة و النفوذ , فيكون حلمه الالتحاق بكلية الشرطة - علي سبيل المثال - ثم بعد التخرج يكون ضابط ثم يظل يجري وراء الترقيات ويتطلع لها ومن ملازم الي مقدم الي عميد ثم اركان حرب ثم ............

والبعض , يختار سجنا اخر, فهو يبحث عن الرومانسية و الحب ويظل يرسم الافكار في خياله و يحلم مع الاغاني و يتاثر بالافلام و يظل يتمني هذا الحب ويبحث عنه , فاما ان يجده ويحاول تحقيق ما كان يحلم به , او يجده ثم يظل فترة من الزمان و بعدها يتحطم الحلم الجميل علي صخرة الواقع فيعيش ما تبقي له يبكي علي الاطلال , او لا يجد ذلك الحب الذي يرضاه فيظل يقراء عنه و يحلم به حتي حين ........

نعم انها سجون وهي سجون للعقول وان اختلفت اسماؤها و تنوعت اشكالها

وبعض هذه السجون واضح جدا و ظاهر وبعضها مستتر وخفي

واوضح السجون هو سجن اشباع الشهوات و الملذات الجسدية والذي يكون بدخلها يريد ان يستمتع بكل لحظة فيكون جريه وسعيه لاشباع شهواته هو الغطاء الذي يحجب عقله و لا يعطيه الفرصة ابدا ليقف و يتامل مع ان كثيرا ممن حوله يرون سجنه ويطلقون عليه الانسان البوهيمي ولكنه لا يلتفت .
فمنهم من قراءت عنه انه عاش ومات داخل سجن من ضلوع النساء .

اما ما خفي من السجون كان اعظم .

ومن امثلته (( سجن الدين او الاعتقاد ))
لانه سجن بالاضافة الي انه خفي الا انه مقدس فمحاولة الخروج منه جريمة عظيمة وذنب لا يغتفر .
ومع نشاءة الانسان داخل اسوار سجن الدين الذي عليه ابويه يتعود عليه و ينغمس فيه ولا يراه ابدا
بل انه يري اتباع الديانات الاخري داخل سجونهم فيشفق عليهم وربما تمني لهم الهداية ودخول السجن الذي يعيش فيه !!

وعندما وصل (س-13) لهذه الحقيقة اعلن نيته الخروج من جميع هذه السجون
ومن ساعتها فانه كلما اتيحت له الفرصة فانه يخرج من المدينة و يجلس في ظل صخرة كبيرة علي شاطيء البحر ثم يحرر عقله من جميع القيود و السجون و يعيد النظر الي كل ما حوله والي حياته السابقة ومستقبله المجهول ,
ولكن بنظرة المتحرر من قيود العقل وبخاصة السجون التي كان بداخلها ,
فاصبحت الان نظراته و تاملاته حيادية ولذلك فهي ابعد ما تكون عن الخطأ وأقرب ما تكون للحقيقة
--------

الي هنا انتهي الجزأ الاول من خواطر (س-13)
وسوف تاتينا خواطره تباعا

فهل اكتشف احد منكم هذه السجون من قبل و راها تحيط بغيره ؟
واذا راي الناس بداخلها فهل اكتشف يوما ما انه بنفسه يعيش بداخل احد هذه السجون ؟
وهل حاول ولو مرة واحدة الخروج من هذا السجن ؟
واذا حاول, فهل شعر بهذه الحرية من قبل ؟
واذا شعر بهذه الحرية كيف كانت نظرته للحياة من حوله ؟

في انتظار ارائكم و تعليقاتك

[1]

نقطة الصفر  : انا افكر اذاً انا موجود
النقطة التالية :  لنبدأ معاً رحلة اليقيـن
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.421 ثانية مستخدما 14 استفسار.